يقولو البعض مجنونة
فأسألهم أين العِلة ...قالو : القلب .
فكيف السبيل إلى الدواء ..
أعملية إستئصال ؟ أم معالجه الموضع ؟؟
قالو: إستئصال .
فكيف العيش من غيره فهل أقدِر ..
أُفضلُ العيش مجنونة ..
فيقولو البعض ولهانة ..
فأسألهم أين العيب ؟؟
فيرددون من قولهم : القلب القلب ..
فهل من دواء
فيرددون إستئصال
فكيف المقيل من دونه
فأُفضل العيش ولهانه ...
فأسألهم أين العقل من هذا وذاك
قالو: العقل مستأصل ..
جُن جنوني .. أأعيش كل هذا بلا عقلٍ..
مستحييييييييل ..
فجاء صوت خافت حنون ...أنا هنا لا تجزعي ..
لكنك أبعدتني عنك
فقلتُ : أنا !!!!!!!!!!!!
قال : نعم ....أهملتني وأعتنيتِ بقلبك
إلى أن جاء يومٌ وأنجرح ...
ولكن رفضتُ العودة إلى حين شعرت بألمٍ في صوتك
وعذبني نذيف قليبك الصافي ...
فأغفري لي لحظة غضب و ضعف مني ..
هاأنا معك بكل جوارحي معك
فقلت له: أخجلتني فأغفر لي غفلتي ..
وعندما سمع القلب هذا وذاك
رجع إلية بعض النبض وزفر بعض الدمع من عينيه ..
فشعرتُ بجسمي قد رجف
وكل كياني قد قفز ..
وقمت من مكاني مفزوعة
وإذا بي أرى النجم يُخيمُ حولي
والكل ساكناً بلا حراك
أخذت رشفة ماء وعدت إلى فراشي وأنا أفكر
بهذا الحلم العجيب ما مضمونه
فوضعت يداً على رأسي وأخرى على قلبي ..
فأحسست بموسيقى هادئة تعصفُ بي
وبعدها أظنني إبتسمت وعدت إلى بُعد ومدار بعيد
...
التوقيع : إنسان يتنفس ويتنهد من خلال قلمه والسطور .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق