الاثنين، 9 مايو 2011

لحظات



              الخيانة كالموت ، لا نندم على صديق خائن ولا حبيب خان العهد إنما نحترق ندماً مع كل لحظة أضعناها نخلص لذكرى ذاك ناكر الجميل .
              عن نفسي لا أندم على تلك اللحظات لاني عشتها بإرادتي مع بعض عوامل السذاجة والطيبة لكنها جعلتني أكثر نضجاً ووعي لمداعبة الحياة وعيشها بطولها وعرضها ، دون الحاجة لان أنتقم لكبريائي الذي لعبو به لانه محفوظ ، لانهم خانو لايعني أنهم أقوى بل الانسان الاقوى هو من يصفح وينسى والصفح لايعني أن أعود إليك فالعودة إليك كالذهاب إلى أقاصي الجحيم .
             فيا سيدي أشكرك وأسامحك ......

هناك تعليق واحد:

  1. لك الود وأنتي ...تزينين بالحروف...لوحة تمنح السعادة

    ردحذف