اّاّاّاّاّاّاّاّاّاّه من تلك اللحظات
اّاّاّاّاّاّاّاّاّاّه من تلك الكلمات
تجادلني ,,,,,,,,
أنتظرها وأحترق شوقاً لها
فتأتي تتبختر ولا هي بلقيسٌ في قصيدتها
أسألها تتبجح وتتكبر وفوق ذلك تجادلني
إسمعي من أيتها البلهاء
كما كتبتك أستطيع محوك بجرةِ إستيكه
أستطيع تفريغ الأقلام عليك فلا ترحمك
أُثِيرُها عليك فترجمكِ
وكما أخرجتك من قلبي وفكري
بإمكاني أخذك وقذفك لتتأرجحي مع موج البحر
فلا تجادليني وإستقري هناك على تلك الوريقات
ولا تخرجين عنها حتى اّذن لك
فلم أنثرك لتُعذبيني
بل لكي يرتاح قلبي مع صديق مخلص أظنك تعرفينه
فكوني مثله ..................

تتمرد الكلمات فى داخلنا وتفور كالبركان ولا تستريح الا على الاوراق ويبقى القلم هو الوسيط الوحيد الذى يهدى من روعها ويجعلها تخرج لنا هادئة ووديعة وفى ابهى حلتها تتراقص على انغام الموسيقى فتالفها النفس وتحفر لها مكاناً فى الذاكرة لتعود اليها كلما لفحها هجير الزمان وضاق عليها المكان لترسم بسمة جديدة على الشفاه
ردحذف... دعى الكلمات تتمرد من غير تهديد ولا وعيد ..هذه الحاجة للكلمات قال عنهاالشاعر هاشم صديق .. خلتنى ارجع للقلم واتحدى بالحرف الالم واضحك من الزمن العريض وانسف متاريس الطريق واعرف متين ابقى المطر وافهم متين ابقى الحريق