أنت -- ياهذا -- ياسيدي
هل تسمع هذا ...؟؟
أنصت جيداً إلى هذا اللحن
أتسمعه ...؟؟؟ هل تميزه ...؟؟؟؟
دقق في ملامحه قبل أن تسألني ماهو ...
ألم تعرفه ؟؟؟؟!!!!!!
أستعجب إذ أنك قلت
تحفظ وتعرف وتفهم ما لا أفهمه
فما بالُك لا تسمع تلك السيمفونية
التي يعزف بها قلبي حين أكون بالقرب منك
أليس هذا غريب ..؟؟؟
صدقتك حين قلت أنك تفهمني
ولكن لا أعرف ماذا تفهم في
أنظرتي .. أم الإبتسامه ... أم أنك تدعي الإستعاب
صدقت حين قال البعض أنك تحبني
صدقت حين قال البعض تنشر العبير بالحديث عني
لكن يا .....( أسفة إن لم أكملها فلم أعُد أدري بما أناديك
أ حبيبي .... أم قريبي ... أم ياهذا ...)
لا أصدقك ..
لا أصدق أسلوبك المصطنع في الحديث
لا أصدق عيناك ولا حتى شفتاك
حتى لمساتك مزيفة
أعذرني لم أشأ أن اجرحك
أو أقلل من قيمة مشاعرك
ولكني بـ لغة أخرى لستُ من هي مليكتُك
إنما شخص مقرب يفهمك تعلقت به كأقرب الحلول
لملئ مساحة تُركت فارغة
حياتي مثلك فارغة ولكني لا أرمي نفسي للتهلكه
على حساب سعادة الاخرين لاني أحدهم
وأحب نفسي ليس غروراً وتعالياً
وإنما صون حياة تنتعش بوجود الحب الغير موجودٍ الأن
إن كُنت تحب فهذه مشاعرك ....صارح بها
ولكن لا تكبل أحداً بها
فلكل شخص حريه الأختيار
دع تلك السينفونية تعزف لحناً عسى أن يسمعه أحد
وتكتمل إحدى ليالي الربيع ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق