قلمي يرفض الاستسلام
يرفض الانصياع
يرفض ان يكتم ماريد كتمانة
إنفجر صارخا إلى متى ؟؟ الى متى يابني البشر
يأبناء ادم وحواء
نحن الجوامد نصرخ بأعلى الصوت
وانتم تخفضونة
صرخ بي والدمع منه يسيل
أراكِ حزينة بل يائسة
ولكنكِ تصطنعين الابتسامة
من اجل من حولك
لماذا لا تجعليها إبتسامة من القلب الى القلب
لا أحب رؤيتك هكذا ....
ثم....................
إرتجف رجفة صُعقت لها
وإذ به سكن وجمد
حَركتة وهززته لم يستجب
وكأنة فارق الحياة
بكيت بحرقة وألم
أرجوك لا تتركني لا تبتعد
أنت من يخفف ألمي وحيرتي
أرجوك أفق سُبني واضربني
ولكن لا تصمت ...
وهو في اخر رمق له سالت اخر قطرة دمع
وقال لاتخافي لن ابتعد
خذي اخي روحة روحي
لن تُحسي معه الفرق
سيساعدك كما فعلت
سيكون بقربك متى احتجت ذلك
أصرخي للالم ولا تهاودية
سيطري على حياتك
وأعلي الامل والبسمة والحب
طريقك في الحياة
أحبِي نفسك ثم البشر
فإن أحببت نفسك احبك الاخرون
وأحببتهم بالمثل
إجعليني ذكرى قلم
وليس ذكرى ألم
عيشي الحياة بالاصدقاء
وبالاضافة الى بني جنسي
إرفضي الكرة وامقتي الخيانة
فإن فعلت كنت من الفائزين
هذه وصيتي لك ..............
فمني لك أرق التحايا والود والجمال
التوقيع :إنسان يتنفس ويتنهد من خلال قلمة والسطور.
يرفض الانصياع
يرفض ان يكتم ماريد كتمانة
إنفجر صارخا إلى متى ؟؟ الى متى يابني البشر
يأبناء ادم وحواء
نحن الجوامد نصرخ بأعلى الصوت
وانتم تخفضونة
صرخ بي والدمع منه يسيل
أراكِ حزينة بل يائسة
ولكنكِ تصطنعين الابتسامة
من اجل من حولك
لماذا لا تجعليها إبتسامة من القلب الى القلب
لا أحب رؤيتك هكذا ....
ثم....................
إرتجف رجفة صُعقت لها
وإذ به سكن وجمد
حَركتة وهززته لم يستجب
وكأنة فارق الحياة
بكيت بحرقة وألم
أرجوك لا تتركني لا تبتعد
أنت من يخفف ألمي وحيرتي
أرجوك أفق سُبني واضربني
ولكن لا تصمت ...
وهو في اخر رمق له سالت اخر قطرة دمع
وقال لاتخافي لن ابتعد
خذي اخي روحة روحي
لن تُحسي معه الفرق
سيساعدك كما فعلت
سيكون بقربك متى احتجت ذلك
أصرخي للالم ولا تهاودية
سيطري على حياتك
وأعلي الامل والبسمة والحب
طريقك في الحياة
أحبِي نفسك ثم البشر
فإن أحببت نفسك احبك الاخرون
وأحببتهم بالمثل
إجعليني ذكرى قلم
وليس ذكرى ألم
عيشي الحياة بالاصدقاء
وبالاضافة الى بني جنسي
إرفضي الكرة وامقتي الخيانة
فإن فعلت كنت من الفائزين
هذه وصيتي لك ..............
فمني لك أرق التحايا والود والجمال
التوقيع :إنسان يتنفس ويتنهد من خلال قلمة والسطور.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق