السبت، 16 يوليو 2011

هـــارب



يالصي المحبوب
تتلصص من خلف الأسوار تراقبني ...
بين سجون تصنعها قد كنت سجينة تقايضني ..

لوحة مرسومة بِكُل تفانٍ ,,, ممزوجة الألوان سحرها اّخاذ ,,,
نظرة تخطف لُبي حتى أفقد الإدراك

لحناً يتخلل هواء الوديان ينعشها ,,, تسمعه من غير ملل ,,,
تدمنه ككؤوس نبيذٍ ترشفها كما العطشان .
تمثالاً منحوت بجمال ودِقة وعينك لاتجد فيها أخطاء
لكن يأيها الهارب من الحقيقة لوحتك قد رسمت على ورقٍ شفاف
ورق لا يحتمل حقد الزمان ,,, يتمزق ويعبر برياح الغرب بنيان النسيان .

خذ مني :
قلبك إن كان خير القلوب توقف عن التفاخر جداً به
كي لا تقع فريسة التكبر والحرمان .
روحك وإن كانت شفافه لا تمزقها بسماع الناس .
جسدك وإن كان عفيفاً صِنه مع من تصنه .

فهي مجرد طلبات إسرقها مني ولا تخف فلا سجن ولا عقاب من سرقتها...

السبت، 2 يوليو 2011

فتلك هي الأنثى


الذي يبحث عن الابتسامة بقلب خالص لا محال أنه مدركها

الغرس الصالح ينبت بصلاح الغرس .. لا بمقومات المناخ

كالمشاعر الطيبة الصادقة التي لا تنبت إلا في دواخل طيبة خصبة

هكذا تطابق الحس الأنثوي السوي بالواقع الذي تجلي لها

ملموساً .. فعادت لتهمس بلحن عذب ويقين تام .. أحبك

فتلك هي الأنثى التي أعشقها هي كالبحر تحتوى على اللؤلؤ

والمرجان الذي سخرها الله لتكون حليه لمن يستحقهما

هكذا حبيبتي حينما تغضب ترشقني بالسمك ..

وميتة البحر من السمك طيب يجوز أكله ..

لحظة

ولنا مساحات أخرى مع تلك الأنثى الراقية جداً .

كونو بخير 


التوقيع : رجل من المستقبل 

لقطة في لحظة ..




وملامح زمن جميل

أظنه صدفة .. ولكن تكررت !!!

لماذا ؟!!!

التقى بالرائعون .. واندهش !!!!

رأيتها .. ولكن

لمسات جمالها أدهشتني

عيونها

قوامها

رزانتها

ومحاسنها التي تمنعني الحياء من وصفها

أحبها

أعشقها

مغرم بها

احتاجها كل لحظة كل ثانية كل ساعة

لتكون لكل لحظة لقطة

التوقيع : رجل من المستقبل